كونوا أنصار الفضيلة
د. سلطان بن حباب الجعيد
الحَمْدُ للهِ فَالِقِ الإِصْبَاحِ، الَّذِي امْتَنَّ عَلَى خَلْقِهِ بِإِبَاحَةِ النِّكَاحِ، وَتَحْرِيمِ السِّفَاحِ، حَمْدًا يَتَجَدَّدُ مَعَ كُلِّ مَاءٍ سَاحٍ، وَمَعَ كُلِّ قُمْرِيٍّ عَلَى الأَغْصَانِ نَاحَ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى ذِي الجَبِينِ الوَضَّاحِ، وَالذِّكْرِ الفَوَّاحِ، بِعَدَدِ كُلِّ صَدْرٍ انْطَوَى عَلَى حُبِّهِ أَوْ بَاحَ.
أُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، امْتِثَالًا لِأَمْرِ اللهِ إِيَّانَا، عِنْدَمَا قَالَ:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النِّسَاءِ: ١].
وَبَعْدُ: أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، مَا أَكْثَرَ مَا نُرَدِّدُ أَنَّ تَشْرِيعَاتِ وَأَحْكَامَ دِينِنَا مُوَافِقَةٌ لِلْحِكْمَةِ، وَمُحَقِّقَةٌ لِلْمَصْلَحَةِ، وَدَاعِيَةٌ لِلْخَيْرِ، وَنَاهِيَةٌ عَنِ الشَّرِّ، وَذَلِكَ حَقٌّ لَا مِرْيَةَ فِيهِ. كَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ؟! وَهُوَ شَرْعٌ صَادِرٌ عَنِ الحَكِيمِ العَلِيمِ سُبْحَانَهُ، الَّذِي لَهُ الحِكْمَةُ البَالِغَةُ.
وَإِذَا كَانَ ذِكْرُ ذَلِكَ حَسَنًا، فَإِنَّ الأَحْسَنَ مِنْهُ أَنْ نَعْمِدَ إِلَى تَفَاصِيلِ هَذِهِ الأَحْكَامِ، وَنَكْشِفَ عَنْهَا اللِّثَامَ، وَنُبَيِّنَ عِنْدَ كُلِّ حُكْمٍ جَوَانِبَ الحِكْمَةِ وَالكَمَالِ وَالتَّمَامِ، وَذَلِكَ مَا سَنَفْعَلُهُ فِي هَذَا المَقَامِ، عَنْ أَحَدِ أَهَمِّ تَشْرِيعَاتِ الإِسْلَامِ العِظَامِ، وَهُوَ النِّكَاحُ.
فَإِنَّ فِي فَرْضِ الزَّوَاجِ عَلَى المُسْلِمِينَ وَتَرْغِيبِهِمْ فِيهِ حِكَمًا عَظِيمَةً، وَأَسْرَارًا بَدِيعَةً، وَذَلِكَ فِي أَوَامِرَ كَثِيرَةٍ، مِنْ مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النِّسَاءِ: ٣].
وَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
«تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ». [أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ].
وَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
«يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ». [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
وَمِنْ تِلْكُمُ الحِكَمِ:
أَنَّ فِي تَشْرِيعِ النِّكَاحِ حِفْظَ النَّسْلِ، وَبَقَاءَ النَّوْعِ، وَقَضَاءَ الوَطَرِ، وَتَكْوِينَ الأُسْرَةِ، الَّتِي يَنْشَأُ عَنْهَا الأَوْلَادُ، وَفِي أَحْضَانِهَا يَجِدُونَ العِنَايَةَ وَالرِّعَايَةَ، وَيَتَرَبَّوْنَ عَلَى القِيَمِ وَالأَخْلَاقِ السَّامِيَةِ، الَّتِي تُؤَهِّلُهُمْ لِيَكُونُوا صَالِحِينَ، فَيَصْلُحُ بِصَلَاحِهِمُ المُجْتَمَعُ.
فَالنِّكَاحُ فِي الإِسْلَامِ إِذًا طَرِيقٌ لِبِنَاءِ المُجْتَمَعِ الصِّحِّيِّ الصَّالِحِ، وَلَيْسَ فَقَطْ قَضَاءً لِلشَّهْوَةِ وَالوَطَرِ.
وَفِي تَشْرِيعِ النِّكَاحِ – أَيْضًا – دَلِيلٌ وَمِثَالٌ عَلَى خَاصِّيَّةٍ مِنْ خَصَائِصِ الإِسْلَامِ العَظِيمَةِ، وَهِيَ مُسَايَرَتُهُ لِلْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ النَّاسُ عَلَيْهَا؛ فَالإِسْلَامُ لَمْ يَأْتِ لِيُحَاصِرَ وَيُحَارِبَ الغَرَائِزَ الَّتِي رَكَّبَهَا اللهُ فِي الإِنْسَانِ، بَلْ تَعَامَلَ مَعَهَا وَفْقَ تَوَازُنٍ عَجِيبٍ، وَمُعَادَلَةٍ دَقِيقَةٍ؛ فَاعْتَرَفَ بِهَا أَوَّلًا، ثُمَّ ضَبَطَهَا ثَانِيًا. تَجِدُ طَرَفَيْ هَذِهِ المُعَادَلَةِ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ العَادُونَ﴾ [المُؤْمِنُونَ: ٥–٧].
فَأَصْبَحَ بِهَذَا وَسَطًا بَيْنَ المَذَاهِبِ وَالأَدْيَانِ الَّتِي تَاهَتْ فِي تَعَامُلِهَا مَعَ هَذِهِ الغَرَائِزِ؛ بَيْنَ مَنْ اعْتَرَفَ بِهَا دُونَ قَيْدٍ أَوْ شَرْطٍ، كَالْفَلْسَفَاتِ المَادِّيَّةِ، وَعَلَى رَأْسِهَا ثَقَافَةُ الغَرْبِ، الَّتِي انْحَدَرَتْ بِالإِنْسَانِ إِلَى قَاعِ البَهِيمِيَّةِ وَالحَيَوَانِيَّةِ، وَبَيْنَ مَنْ مَنَعَ مِنْهَا وَحَاصَرَهَا، كَالْفَلْسَفَاتِ الصُّوفِيَّةِ البُوذِيَّةِ وَالمَسِيحِيَّةِ وَغَيْرِهَا، الَّتِي أَرَادَتْ أَنْ تَجْعَلَ مِنَ الإِنْسَانِ مَلَكًا، وَتَقْفِزَ عَلَى بَشَرِيَّتِهِ.
وَبَيْنَ بَهِيمِيَّةِ الثَّقَافَةِ المَادِّيَّةِ، وَرَهْبَانِيَّةِ الثَّقَافَاتِ المِثَالِيَّةِ، يَقِفُ الإِسْلَامُ بِوَسَطِيَّتِهِ المُبْهِرَةِ، مُحَرِّمًا السِّفَاحَ، وَآمِرًا بِالنِّكَاحِ، فَيَرْتَقِي بِالإِنْسَانِ إِلَى مَرَاتِبِ الكَمَالِ البَشَرِيِّ المُمْكِنِ.
وَالفَرْقُ بَيْنَ الإِسْلَامِ فِي تَشْرِيعَاتِهِ، وَبَيْنَ هَذِهِ المَذَاهِبِ وَالأَدْيَانِ، هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ مَا يُشَرِّعُهُ الرَّبُّ الحَكِيمُ العَلِيمُ، وَبَيْنَ مَا يُشَرِّعُهُ المَخْلُوقُ وَيَبْتَدِعُهُ مِنْ تَشْرِيعَاتٍ مَطْبُوعَةٍ بِجَهْلِهِ وَهَوَاهُ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿أَلَا لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ﴾ [الأَعْرَافِ: ٥٤].
وَالإِسْلَامُ – مَعْشَرَ الإِخْوَةِ – فِي تَحْرِيمِهِ لِلسِّفَاحِ، وَسَدِّ الذَّرَائِعِ المُوصِلَةِ إِلَيْهِ، مِنَ الاخْتِلَاطِ وَالخَلْوَةِ، وَالتَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ، وَفِي تَرْغِيبِهِ فِي النِّكَاحِ، وَالحَثِّ عَلَى تَيْسِيرِهِ، وَفَتْحِ الذَّرَائِعِ المُوصِلَةِ إِلَيْهِ، يَخُوضُ وَاحِدَةً مِنْ مَعَارِكِهِ الكُبْرَى، ضِدَّ الفَسَادِ وَالمُفْسِدِينَ. وَخُصُومُهُ فِي هَذِهِ الجَبْهَةِ هُمْ أَرْبَابُ الشَّهَوَاتِ، الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَنْهُمْ:
﴿وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ، وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ [النِّسَاءِ: ٢٧].
فَاللهُ يُرِيدُ الطُّهْرَ، وَهَذِهِ الثَّقَافَةُ المَادِّيَّةُ الغَرْبِيَّةُ وَأَتْبَاعُهَا يُرِيدُونَ الفُحْشَ.
وَاللهُ يُرِيدُ السِّتْرَ وَالحَيَاءَ، وَهَؤُلَاءِ – اتِّبَاعًا لِلشَّيْطَانِ إِمَامِهِمُ الَّذِي كَانَ يَنْزِعُ عَنْ آدَمَ وَحَوَّاءَ لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا – يُرِيدُونَ التَّعَرِّيَ وَإِبْدَاءَ المَفَاتِنِ وَالعَوْرَاتِ.
وَاللهُ يُرِيدُ النِّكَاحَ وَيُرَغِّبُ فِيهِ، وَهَؤُلَاءِ يُزَهِّدُونَ فِيهِ، وَيُشَجِّعُونَ عَلَى العَلَاقَاتِ المُحَرَّمَةِ وَيُزَيِّنُونَهَا، وَيَحْتَقِرُونَ رَابِطَةَ الأُسْرَةِ، وَيَدْعُونَ إِلَى حَلِّهَا، عَبْرَ أَعْتَى وَأَخْطَرِ وَسَائِلِهِمُ النَّاعِمَةِ؛ الأَفْلَامِ وَالمُسَلْسَلَاتِ.
وَاللهُ يُرِيدُ تَيْسِيرَ النِّكَاحِ، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ تَيْسِيرَ السِّفَاحِ، عَبْرَ أَمَاكِنِ البِغَاءِ المُصَرَّحِ بِهَا، فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الأَرْضِ – إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ – وَالَّتِي تَبِيعُ المَرْأَةُ فِيهَا جَسَدَهَا بِأَرْخَصِ الأَثْمَانِ.
فَهِيَ مَعْرَكَةٌ كُبْرَى بَيْنَ الفَضِيلَةِ وَالرَّذِيلَةِ؛ الفَضِيلَةِ الَّتِي يَدْعُو إِلَيْهَا الإِسْلَامُ، وَالرَّذِيلَةِ الَّتِي يَدْعُو إِلَيْهَا فِكْرٌ مَادِّيٌّ شَهَوَانِيٌّ، يَصْطَفُّ خَلْفَهُ الغَرْبُ مُرَوِّجًا وَدَاعِمًا لَهُ، بِكُلِّ مَا يَمْلِكُ مِنْ قُوًى وَوَسَائِلَ؛ خَشِنَةٍ وَنَاعِمَةٍ.
وَمَعَ كُلِّ ذَلِكَ فَلْيَطْمَئِنَّ المُسْلِمُ، فَإِنَّ نَتَائِجَ المَعْرَكَةِ مَحْسُومَةٌ؛ فَإِنَّ مَنْ غَالَبَ اللهَ غُلِبَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يُوسُفَ: ٢١].
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
⸻
الثَّانِيَةُ
وَبَعْدُ: أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤْمِنُونَ، هِيَ دَعْوَةٌ صَادِقَةٌ نَاصِحَةٌ، أَنْ نَنْضَمَّ لِدُعَاةِ الفَضِيلَةِ، وَأَنْ نُسَاهِمَ فِي دَعْمِهَا وَنُصْرَتِهَا، بِكُلِّ مَا نَسْتَطِيعُ.
وَمِنْ ذَلِكَ؛ تَيْسِيرُ أُمُورِ الزَّوَاجِ عَلَى الشَّبَابِ، وَعَدَمُ تَحْمِيلِهِمْ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَتَخْفِيفُ الأَعْبَاءِ عَنْهُمْ، وَطَلَبُ المُهُورِ اليَسِيرَةِ، وَمُسَاعَدَتُهُمْ فِي تَكْوِينِ أُسَرِهِمْ، وَفَتْحِ بُيُوتِهِمْ.
وَلَيْسَتْ هَذِهِ الدَّعْوَةُ حِكْرًا عَلَى أَوْلِيَاءِ الزَّوْجَةِ، بَلْ تَمْتَدُّ إِلَى أَوْلِيَاءِ الزَّوْجِ، بِأَنْ يُخَفِّفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، بِإِقَامَةِ حَفَلَاتٍ مُخْتَصَرَةٍ مُيَسَّرَةٍ؛ فَإِنَّهُمْ بِالتَّكَلُّفِ فِي هَذِهِ الحَفَلَاتِ يُحْمِلُونَ أَنْفُسَهُمْ فَوْقَ طَاقَتِهِمْ، وَيُصَعِّبُونَ المُهِمَّةَ عَلَى مَنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ سَيَصْنَعُونَ مِثْلَ صَنِيعِهِمْ، فَتَزْدَادُ بِذَلِكَ تَكَالِيفُ الزَّوَاجِ عَلَى الشَّبَابِ مِنْ جِهَةِ أَهْلِ الزَّوْجَةِ، وَمِنْ جِهَةِ أَهْلِهِ.
فَلْنَرْحَمْ هَؤُلَاءِ الشَّبَابَ، الَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ الشَّهَوَاتُ، وَتَزَيَّنَتْ وَتَيَسَّرَتْ. وَلْنَجْعَلْ مِنَ الزَّوَاجِ أَمْرًا مُمْكِنًا وَسَهْلًا مُيَسَّرًا، حَتَّى لَا يَنْجَرِفُوا. فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَبْشِرُوا بِالبَرَكَةِ وَالتَّوْفِيقِ اللذَيْنِ تَرُومَانهمَا لِأَبْنَائِكُمْ وَبَنَاتِكُمْ، فَإِنَّ هَذَا طَرِيقُهَا. قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَؤُونَةً». [أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا
المرفقات
1769164458_كونوا أنصار الفضيلة ( PDF).pdf
1769164458_كونوا أنصار الفضيلة ( وورد).docx