لتسكنوا إليها

الخطبة الأولى

الحمدُ للهِ الذي جعلَ الزَّواجَ آيةً من آياتِ حِكمتِهِ، وسُنَّةً ماضيةً في خَلقِهِ، وميثاقًا غليظًا تُبنى بهِ البيوتُ على السَّكينةِ، وتستقرُّ بهِ النُّفوسُ على المودَّةِ والرَّحمةِ؛ أحمدُهُ سبحانهُ على ما شرعَ، وأشكرُهُ على ما هدى، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن سارَ على هديِهِ إلى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ 102ﵞ 

أيُّها المسلمون: دونَكم هذا النداءَ النبويَّ الحيَّ، الذي لا يخاطبُ جيلًا مضى، بل يخاطبُ كلَّ قلبٍ نابضٍ، وكلَّ شابٍّ تتقاذفُهُ الشهواتُ، وتُحاصِرُهُ الفتنُ؛ نداءٌ خرجَ من فمِ الصادقِ المصدوقِ ﷺ، يحمِلُ الرَّحمةَ، ويكشفُ الطريقَ، ويضعُ الدَّواءَ في موضعِ الدَّاءِ؛ قال ﷺ مناديًا الشَّبابَ: «يا معشرَ الشَّبابِ، من استطاعَ منكم الباءةَ فليتزوَّجْ». يا لهُ من نداءِ عنايةٍ واهتمامٍ، وتوجيهٍ صريحٍ، بهِ سبيلُ النَّجاةِ.

نعمْ، إنَّ الزَّواجَ ليس ترفًا يُؤجَّلُ، ولا خيارًا ثانويًّا يُهمَلُ، بل هو حِصنُ الإيمانِ، وساترُ البصرِ، وحرزُ الفرجِ، وسكينةُ النَّفسِ في زمنٍ تَضُجُّ فيهِ الشهواتُ، وتتكاثرُ فيهِ أسبابُ الفتنةِ، وبهِ تقومُ الحياةُ على الطُّهرِ والأمانِ. فهو آيةٌ من آياتِ اللهِ البيِّناتِ؛ فمن رامَ السَّكينةَ بغيرِهِ ضلَّ، ومن التمسَ الاستقرارَ خارجَ هديِهِ خابَ. قالَ اللهُ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.

وقالَ سبحانهُ: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾. فالإنسانُ بلا سكنٍ يأوي إليهِ يكونُ في قلقٍ واضطرابٍ؛ وكما أنَّ البيوتَ سكنُ الأبدانِ، فالزَّواجُ سكنُ القلوبِ والأرواحِ.

ففي الزَّواجِ امتثالٌ لأمرِ اللهِ وأمرِ رسولِهِ ﷺ، ولن يشقى عبدٌ امتثلَ أمرَ اللهِ ورسولِهِ ﷺ. قالَ اللهُ: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾. وقالَ النبيُّ ﷺ: «مَن استطاعَ منكم الباءةَ فليتزوَّجْ». وهو اتِّباعٌ لسنة المرسلينَ عليهمُ السَّلامُ؛ فإنَّ شرائعَهم متَّفقةٌ عليهِ، والعزوفُ عنهُ عزوفٌ عن سنتِّهم. قالَ اللهُ: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾. وقد أمرَنا ربُّنا بالاقتداءِ بالرُّسلِ عليهمُ السَّلامُ فقالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾. ولمَّا عزمَ ثلاثةٌ على التبتُّلِ وتركِ الزَّواجِ قالَ لهمُ النبيُّ ﷺ: «أمَا واللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأتقاكم لهُ، لكنِّي أصومُ وأفطرُ، وأصلِّي وأرقدُ، وأتزوَّجُ النِّساءَ، فمن رغبَ عن سُنَّتي فليسَ منِّي». وفي الزَّواجِ أبوابُ عبادةٍ تتكاثرُ، ومنافعُ إيمانٍ تتعاظمُ؛ فإعفافُ النَّفسِ طاعةٌ، وصيانةُ الزَّوجةِ قُربةٌ، وبذلُ النَّفقةِ على الأهلِ عبادةٌ يُتقرَّبُ بها إلى اللهِ، وتكثيرُ الذُّريةِ الصالحةِ عملٌ ممتدُّ الأثرِ موصولُ الأجرِ. فكيفَ يرضى العاقلُ أن يُغلِقَ على نفسِهِ أبوابًا من الخيرِ، ويزهدَ في عباداتٍ اجتمعَ شملُها في رباطٍ واحدٍ هو الزَّواجُ؟ وقد صدقَ نبيُّنا ﷺ إذ قالَ لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللهُ عنهُ: «إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرتَ عليها، حتى ما تجعلُ في فمِ امرأتِكَ».

وفي عبادةِ نكاحِ الزَّوجةِ معنى دقيقٌ يرقى بالشهوةِ إلى أفقِ الإيمانِ؛ فقد قالَ النبيُّ ﷺ في حديثِ أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ: «وفي بُضعِ أحدِكم صدقةٌ». فتعجَّبَ الصحابةُ: أيؤجرُ أحدُنا على قضاءِ شهوتِهِ؟ فجاءَ الجوابُ الموقظُ: «أرأيتم لو وضعَها في حرامٍ أكانَ عليهِ فيها وِزرٌ؟ فكذلك إذا وضعَها في الحلالِ كانَ لهُ أجرٌ». والزَّواجُ نعمةٌ جليلةٌ من نِعَمِ اللهِ على الإنسانِ، ومنحةٌ ربانيةٌ تستوجبُ الشكرَ؛ وقد امتنَّ اللهُ بذلك فقالَ: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا، وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً، وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾، وقالَ سبحانهُ: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾. فأيُّ نعمةٍ أعظمُ من أُنسٍ يُسكِّنُ القلبَ، وذريةٍ تَمتدُّ بها الحياةُ، وحلالٍ يُشكرُ بهِ المُنعِمُ جلَّ وعلا؟  والزَّواجُ سببٌ مباركٌ لإنسالِ الذُّريةِ، وبقاءِ الذِّكرِ، وامتدادِ الأثرِ بعدَ انقضاءِ الأجلِ؛ فكم من إنسانٍ ماتَ فانقطعَ ذكرُهُ بموتِهِ، وقلَّ من يذكرُهُ بدعاءٍ، بخلافِ من خلَّفَ ولدًا صالحًا؛ فإنَّ الدعاءَ لهُ يجري مع الصلواتِ آناءَ الليلِ وأطرافَ النَّهارِ، في الفرضِ والنَّفلِ، سرًّا وجهارًا: ربِّ اغفرْ لي ولوالديَّ. وهذه سنَّةُ الأنبياءِ؛ دعا بها نوحٌ عليهِ السَّلامُ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾. وجاءَ البيانُ الشافي من النبيِّ ﷺ: «إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عملُهُ إلا من ثلاث» وذكر منها: «أو ولدٍ صالحٍ يدعو لهُ». فأيُّ ربحٍ أعظمُ من عملٍ لا ينقطعُ، ودعاءٍ لا يخبو، وذكرٍ باقٍ ما بقيتِ الحياةُ؟ وهو سببٌ لتكثيرِ أُمَّةِ محمدٍ ﷺ، وذلك مطلبُهُ ومرادُهُ من أتباعِهِ؛ فقد كانَ ﷺ يأمرُ بالباءةِ، وينهى عن التبتُّلِ نهيًا شديدًا، وقالَ ﷺ: «تزوَّجوا الودودَ الولودَ، فإني مكاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ». فليستِ الكثرةُ عددًا مجرَّدًا، بل قوةُ دينٍ، وامتدادُ رسالةٍ، وبقاءُ أثرٍ.

ومن منافعِ الزَّواجِ ـ عبادَ اللهِ ـ أنَّهُ لباسٌ يسترُ الشابَّ والفتاةَ، كما قالَ اللهُ تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾؛ واللباسُ سترٌ وأمانٌ، وزينةٌ ووقايةٌ، ولا غنى للإنسانِ عن لباسِهِ؛ فالمرأةُ سترٌ لزوجِها عن مزالقِ الإثمِ، وهو سترٌ لها عن دواعي الفجورِ؛ يُعِفُّ كلٌّ منهما صاحبَهُ، ويكفُّهُ عن الحرامِ، فيكونُ الزَّواجُ ستارَ الطُّهرِ، وحرزَ العفَّةِ، ووقايةَ القلوبِ قبلَ الأبدانِ.

باركَ اللهُ لي ولكم في القرآنِ العظيمِ، ونفعني وإيَّاكم بهديِ سيدِ المرسلينَ، أقولُ ما سمعتم، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ وكفى، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّهِ المصطفى، أمَّا بعدُ:

أيُّها المؤمنونَ: إنَّ سرَّ هذه الأوامرِ الرَّبانيَّةِ، والتوجيهاتِ النبويَّةِ في شأنِ الزَّواجِ، يكمنُ في أنَّ تركَهُ والعُزوفَ عنهُ، وردَّ الأكفاءِ من الرِّجالِ؛ بابٌ واسعٌ للفتنةِ، وميدانٌ خصبٌ للشيطانِ، ومعولُ هدمٍ للأُسرِ، وتقليلٌ للنَّسلِ، حتى تُصابَ المجتمعاتُ بالهَرَمِ والشَّيخوخةِ. فما ضعُفَ الزَّواجُ في أُمَّةٍ إلا قلَّ فيها الإنجابُ. وقد نُصَّ على هذه الفتنةِ نصًّا صريحًا في السُّنَّةِ؛ فعن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إذا خَطَبَ إليكم من ترضَونَ دينَهُ وخُلُقَهُ فزوِّجوهُ، إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ».

فانظروا ـ رحمكم اللهُ ـ كيف قرنَ النبيُّ ﷺ تركَ التزويجِ بالفتنةِ والفسادِ العريضِ، ليُعلِّمَ الناسَ أنَّ صلاحَ الأفرادِ، وأمنَ الأُسرِ، وبقاءَ المجتمعاتِ؛ إنما يكونُ بإقامةِ هذه السُّنَّةِ، لا بتعطيلِها.

وحريٌّ بكلِّ شابٍّ عرفَ منافعَ الزَّواجِ أن يُبادِرَ إليهِ؛ لأنَّ من منافعِ الزَّواجِ العظيمةِ التي غفلَ عنها كثيرٌ من الناسِ بسببِ ضعفِ يقينِهم؛ أنَّ فيهِ نيلَ معونةِ اللهِ وحصولَ الغِنى؛ فإذا أعانَ اللهُ عبدًا يسَّرَ أمرَهُ، وفتحَ لهُ من أبوابِ الرزقِ ما لا يحتسبُ. وكم من متزوِّجٍ دخلَ الحياةَ قليلَ ذاتِ اليدِ، فما لبِثَ أن أغناهُ اللهُ بعدَ زواجهِ لحُسنِ قصدِهِ، وابتغائِهِ العفافَ، واتباعِهِ سُنَنَ المرسلينَ. قالَ تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.

ووعدُ اللهِ حقٌّ لا يتخلَّفُ لمن أحسنَ القصدَ؛ كيفَ وقد قالَ النبيُّ ﷺ: «ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ عونُهم»، وذكرَ منهم: «والناكحُ الذي يريدُ العفافَ». وقالَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ: «أطيعوا اللهَ فيما أمركم بهِ من النكاحِ يُنجزْ لكم ما وعدكم من الغِنى». وقالَ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ: «التمسوا الغِنى في النكاحِ». وحريٌّ أيضًا بكلِّ فتاةٍ تقدَّمَ لها كُفءٌ أن لا تردَّهُ، ولا تُقدِّمَ على الزَّواجِ دراسةً ولا وظيفةً؛ فالزَّواجُ أساسُ الرَّجلِ والمرأةِ، والكُفءُ لا يحضرُ في كلِّ وقتٍ. وعلى الأولياءِ أن يسعَوا في تزويجِ أبنائِهم وبناتِهم، وأن يُذلِّلوا العقباتِ؛ فإنَّ الزَّواجَ طاعةٌ للهِ وطاعةٌ لرسولِهِ ﷺ. وقد قالَ الله: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.  فعلى الآباءِ، بل وعلى المجتمعِ كلِّه، أن يتَّقوا اللهَ في هذا البابِ، وألا يُغلقوا أبوابَ الحلالِ بمفاتيحِ التكلُّفِ والمغالاةِ؛ فكم من زواجٍ تعطَّلَ، وكم من شابٍّ أُثقلَ بالديونِ، لا لشيءٍ إلا لأنَّ السُّنَّةَ أُهملتْ، والعادةَ قُدِّمتْ. وقد أرشدَ النبيُّ ﷺ إلى ميزانِ البركةِ فقالَ ﷺ: «أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهنَّ مؤونةً»؛ فحيثُ خفَّتِ المؤونةُ نزلتِ البركةُ، فالبركةُ لا تُشترى بكثرةِ النفقةِ، وإنما تُنالُ باتباعِ الهديِ، والتيسيرِ فيما يسَّرهُ اللهُ.

ومن هديِ النبوَّةِ في تركِ المغالاةِ في المهورِ ما يفيضُ حكمةً وبساطةً، ويهدمُ أوهامَ التكلُّفِ من أصلِها؛ فقد تزوَّجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ سيِّدةَ نساءِ أهلِ الجنةِ فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها، فما كانتْ هناك مهورٌ مُثقِلةٌ، ولا تكلُّفٌ يُعسِّرُ الحلالَ. يقولُ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ: لمَّا تزوَّجتُ فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها، قالَ لي رسولُ اللهِ ﷺ: «أعطِها شيئًا»، قلتُ: ما عندي من شيءٍ، قالَ: «فأينَ درعُكَ الحُطَميَّةُ؟»، قلتُ: هي عندي، قالَ: «فأعطِها إيَّاهُ». هكذا تُبنى البيوتُ المباركةُ؛ بقلبٍ صادقٍ، ومهرٍ يسيرٍ، وطاعةٍ تُنزلُ البركةَ. واحذروا ـ عبادَ اللهِ ـ من الدعواتِ المُضلِّلةِ التي تُزيِّنُ العُزوبةَ، وتدعو إلى العُزوفِ عن الزَّواجِ، وتُلبسُ ذلكَ لبوسَ الحريةِ أو الاستقلالِ؛ فهي دعواتٌ تُصادمُ الفطرةَ، وتُخاصمُ الشريعةَ، وتفتحُ على القلوبِ أبوابَ الانحرافِ. وقد قطعَ أئمَّةُ الهدى القولَ في هذا البابِ؛ قالَ الإمامُ أحمدُ رحمهُ اللهُ: «ليستِ العُزوبةُ من أمرِ الإسلامِ في شيءٍ»، وقالَ أيضًا: «ومن دعاكَ إلى غيرِ التزويجِ فقد دعاكَ إلى غيرِ الإسلامِ». فمن زهِدَ في هذه السُّنَّةِ، أو دعا إلى تعطيلِها، فقد دعا إلى غيرِ هديِ النبوَّةِ، وأعرضَ عن صراطِ اللهِ المستقيمِ. 

ثم صلُّوا وسلِّموا على خيرِ البريةِ، وأزكى البشريةِ، نبيِّنا محمدٍ ﷺ.

المرفقات

1769082686_��لتَسْكُنُوا إليها�.docx

1769082688_��لتَسْكُنُوا إليها�.pdf

المشاهدات 523 | التعليقات 0