من ثقُل ميزانه فاز بجنة الله ورضوانه

من ثقُل ميزانه فاز بجنة الله ورضوانه

الخطبة الأولى

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . أما بعد :-

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل ، فإنها وصية الله للأولين والآخرين : ( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ) .

عباد الله : يوم القيامة يوم عظيم ، وهو من أشد المواقف على العباد ، بأهواله المفزعة ، وأحواله المخيفة ، يقول الله جلَّ وعلا : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ۝ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ . ويقول الله جلَّ وعلا : ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ ، فَيُحْشَرُ الناس حفاة عراة غرلا ، مع كل نفس سائق يسوقها ، وشهيد يشهد عليها ،  يقول الله جلَّ وعلا : ﴿ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾ ، وتُنشَر الدواوين وتُبْسَط ، قال تعالى : ﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴾ ، والناس بين ضاحك مسرور ، وباك مثبور ، وآخذ كتابه بيمينه ، وآخذ كتابه بشماله من وراء ظهره ، ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ ، ويقول فرحًا مسرورًا : ﴿ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴾ ، ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴾ ، ويقول نادما حسيرًا : ﴿ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ ، فكلٌّ قد تحدَّد مصيرُه .

عباد الله : و في ذلك اليوم المشهود ، يوضع الميزان ، ومن عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بالميزان ، وأنه ميزان حقيقي له كِـفَّتان ، ولا يعلَمُ كيفيَّته إلا الله تعالى ، فلا تُكَيِّفُهُ العقول ، ولا تتصوره الأذهان ، يزن كل صغيرة وكبيرة ، قالَ الإمامُ أحمد : " والميزانُ حقٌّ ، تُوزنُ به الحسناتُ والسيئاتُ ، كما يَشَاءُ الله أنْ تُوزن " ، قال تعالى : ﴿ وَنَضَعُ ٱلْمَوٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰسِبِينَ ﴾ . والموازين يضعها الله لتوزن فيها أعمال العباد ، قال تعالى : ﴿ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ . فالوزن يوم القيامة وزن عدل ليس فيه ظلم ، يُجازى فيه الإنسان على حسب ما عنده من الحسنات والسيئات ، قال أهل العلم : فمن رجَحتْ حسناتُه على سيئاته ، فهو من أهل الجنة ، ومن رجَحتْ سيئاتُه على حسناته ، استحَقَّ أن يُعذَّب في النار ، ومن تساوتْ حسناته وسيئاته كان من أهل الأعراف ، الذين يكونون بين الجنة والنار  لمدة ، على حسب ما يشاء الله عز وجل ، وفي النهاية يدخلون الجنة .

والموزون الذي يوضع في الميزان ثلاثة أشياء ، الأعمال ، والصحائف ، والعامل نفسُه ، كلهم يُوضعون على الميزان ويوزنون ، لدلالة الأدلة عليها جميعًا ، فقد دلت النصوص على أن العباد يوزنون يوم القيامة ، فيثقلون أو يخفون بمقدار إيمانهم ، لابضخامة أجسامهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إنَّه لَيَأْتي الرَّجُلُ العَظِيمُ السَّمِينُ يَومَ القِيامَةِ ، لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ ، وقالَ : اقْرَؤُوا : ﴿ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً ﴾ رواه البخاري ومسلم . وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضي الله عنه لمَّا انْكَشَفَتْ ساقُه ، وكانت دقيقةً هزيلةً ، فضَحِكَ منها بعضُ الحاضِرِينَ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : { أَتَضْحَكُونَ من دِقَّةِ ساقَيْهِ ، و الذي نفسي بيدِه لَهُمَا أَثْقَلُ في الميزانِ من جَبَلِ أُحُدٍ } . فيا سعادة وفلاح مَن ثقلت موازينه بالحسنات ، ويا خسارة مَن ضيَّع وفرَّط في الحسنات ، وأسرف على نفسه بالذنوب والسيئات . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

 

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ ، وَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِيْنَ ، وَأشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالِحِيْنَ ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ إِمَامُ الأَنبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، وَأَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ . أما بعد :-

فهناك أعمال وردت في النصوص الشرعية أنها تكون ثقيلة في الميزان ، فأولها وأعظمها : كلمة التوحيد ، " لا إله إلا الله " ، فهي أثقل شيء في الميزان ، لأنها كلمةُ الحق التي قامت بها السماوات والأرض ، وأُنزِلت الكتب ، وأُرسِلت الرسل من أجلها ، فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : أَفَلَكَ عُذْرٌ ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً ، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ ، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولُ : احْضُرْ وَزْنَكَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ؟ فَقَالَ : إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ ، قَالَ : فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ ، فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْءٌ } رواه احمد والترمذي  وصححه الألباني رحمه الله . وهذا يدل على وزن صحائف الأعمال . وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن رسول الله ﷺ قال : { قال موسى يا ربِّ علِّمْني شيئًا أذكرُك به وأدعوك به ، قال قل يا موسى لا إله إلا اللهُ ، قال يا ربِّ كلُّ عبادِك يقول هذا ، قال قُلْ لا إله إلا اللهُ ، قال إنما أريد شيئًا تخُصُّني به ، قال : يا موسى لو أنَّ أهلَ السمواتِ السبعَ والأرضينَ السَّبعَ في كِفَّةٍ ولا إله إلا اللهُ في كِفَّةٍ مالتْ بهم لا إله إلا اللهُ } . رواه ابن حبان والحاكم وصححه . ومن الأشياء الثقيلة في الميزان ، ذكر الله عز وجل ، ففي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمده ، سُبْحَانَ اللَّهِ العظيم } ، وفي صحيح مسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطُّهورُ شَطْرُ الإيمان ، والحمدُ لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماءِ والأرضِ } ، معنى ذلك أن ذاكرها يمتلئ ميزانه ثواباً . ومنها ما رواه أحمد وصحَّحَه الألباني عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بَخٍ بَخٍ ، خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدَاهُ } ، ومن الأشياء الثقيلة في الميزان أيضاً ، حُسْنُ الخُلُق ، فعن أَبي الدَّرداءِ رضي الله عنه : أَن النبيَّ ﷺ قالَ : { مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ } رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . وهناك أعمال أخرى تَثْقُلُ في الميزان ، ونسأل الله تعالى أن يغفر ذنوبنا ، ويُثَقِّل موازيننا ، ويرفع درجاتنا ،  وييسر حسابنا ، ويثبت على الصراط أقدامنا إنه سميع مجيب . هَذَا ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدك ورسولك محمد ، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائه الراشدين ، وعَن سائرِ أصحابِ نبيِّك أجمعين ، وعن التَّابِعين ، وتابِعيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين ، وعنَّا معهم بعفوِك وكرمِك  وجودِك وإحسانك يا أرحمَ الراحمين . اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين حكاماً ومحكومين ، اللهم وفق ولاة أمرنا لما يرضيك ومدهم بعونك وأيّدهم بتأييدك واجعلهم أنصاراً لدينك وحماة لشريعتك ، اللهم ارزقهم البطانة الصالحة الناصحة ، وأرهم الحق حقا وارزقهم اتباعه ، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم من أرادنا وأراد ديننا وجماعتنا بسوء فأشغله بنفسه ورُدّ كيده في نحره وافضح أمره يا قوي يا عزيز ، اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين ، اللهم ارحم المستضعفين من المسلمين في كل مكان ، اللهم ارفع البلاء عنهم ، اللهم احقن دماءهم ، واحفظ عليهم دينهم وأمنهم وأعراضهم وأموالهم يا رب العالمين ، ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ، وأقم الصلاة .

 

( خطبة الجمعة 27/7/1447هـ . جمع وتنسيق خطيب جامع العمار بمحافظة الرين / عبد الرحمن عبد الله الهويمل                          للتواصل جوال و واتساب /  0504750883  ) .

المرفقات

1768329266_من ثقُل ميزانه فاز بجنة الله ورضوانه.docx

المشاهدات 300 | التعليقات 0