نبي الله نوح - خطب مختارة

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2026-01-22 - 1447/08/03
التصنيفات:

اقتباس

ومع بذل نوح -عليه السلام- غاية جهده واستفراغ كامل وسعه، لا نقول: (وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) فقط، بل نزيد على ذلك أنه حتى ابنه الذي من صلبه، وزوجته التي هي فراشه وسكنه لم يؤمنا به كذلك! وفي هذا عبرتان...

ما أعظم صبرك يا نبي الله نوح؛ تسعمائة وخمسين سنة كاملة وأنت تدعوهم وتحاورهم وتجادلهم بكل الوسائل وبجميع الأوقات والأماكن: (ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا)[نوح: 8-9]، ومرات رغبتهم بخيري الدنيا والآخرة: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)[نوح: 10-12]، ومرات أخرى لفتَّ أنظارهم إلى براهين وجود الله ووحدانيته من حولهم: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا * وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا)[نوح: 15-20]... كل هذا وهم معرضون لا يستجيبون: (قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا * وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا...)[نوح: 21-22].

 

وهكذا يكون صبر الداعية إلى الله -تعالى- على تعنت قومه، هكذا يكون جلده واحتسابه، فما من داع إلى الحق إلا ناله الأذى والصدود والإعراض من بعض الناس، ولعل ذلك هو سر قول لقمان الحكيم لابنه: (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ)[لقمان: 17]؛ يقول ابن كثير: "علم أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، لا بد أن يناله من الناس أذى، فأمره بالصبر"(تفسير ابن كثير)، ويتفق معه القرطبي فيقول: "هو إشعار بأن المغير يؤذى أحيانًا"(تفسير القرطبي).

 

***

 

ومع ذلك الجهد الجهيد والجلد والصبر والعناء كان نبي الله نوح -عليه السلام- ذا ثقة عظيمة بربه وتوكل مطلق عليه -سبحانه وتعالى-، فنسمعه يتحدى قومه ثقة في التأييد والنصر فيقول لهم: (يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ)[يونس: 71]، يقول الخازن: "أخبر الله -عز وجل- عن نوح -عليه السلام- أنه كان قد بلغ الغاية في التوكل على الله، وأنه كان واثقًا بنصره، غير خائف من كيدهم؛ عِلمًا منه بأنهم وآلهتهم ليس لهم نفع ولا ضر وإن مكرهم لا يصل إليه"(تفسير الخازن).

 

تُذَكِّرنا ثقته تلك بثقة أخيه هود -عليه السلام- حين قال لقومه: (فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا)[هود: 55-56]، وتُذَكِّرنا بثقة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بنصر ربه حين قال لخباب بن الأرت -رضي الله عنه- في ذروة الاضطهاد والتعذيب: "والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه"(رواه البخاري)، وحين بشرهم عند حفر الخندق وجيوش الأحزاب تسعى لاستئصال المسلمين بفتوح بلاد الشام وفارس واليمن...

 

 وتُذَكِّرنا كذلك بثقة جميع أنبياء الله -تعالى- بنصر ربهم القريب ووعده الصادق: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)[الصافات: 171- 173].

 

***

 

ومع بذل نوح -عليه السلام- غاية جهده واستفراغ كامل وسعه واستنزاف تمام طاقته، لا نقول: (وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)[هود: 40] فقط، بل نزيد على ذلك أنه حتى ابنه الذي من صلبه، وزوجته التي هي فراشه وسكنه لم يؤمنا به كذلك! فأما الابن فـ(قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ)[هود: 43]، وأما الزوجة فضُرب بها المثل في الكفر وخيانة الدين: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا)[التحريم: 10].

 

وفي هذا عبرتان، بل ثلاث:

الأولى تقول: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)[القصص: 56]، فلا تسل إبراهيم الخليل عن أبيه، ولا تسل نبي الله نوح عن زوجته وولده، ولا لوطًا -عليه السلام- عن زوجته، بل لا تسل خاتم الرسل محمدًا -صلى الله عليه وسلم- عن عمه؛ فقلوب الناس ليست بأيدي الناس، وإنما: "بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء"(رواه مسلم).   

 

والثانية: أن الله -عز وجل- يأجرنا على نفس العمل، وليس على نتائج العمل، يجازينا بسعينا وجهدنا وحرصنا، لا على ثمار ذلك السعي والجهد، ولقد أخبرنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- فقال: "عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد"(متفق عليه)، ولذا قالوا وصدقوا: "عليك أن تسعى، وليس عليك إدراك النجاح"، "عليك أن تبذر الحبة، وعلى الله إنباتها": (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)[الواقعة: 63-64]؟!

 

وأما الثالثة: فأن الداعية لا بد أن يبتلى، بداية من الأنبياء فمن دونهم؛ فهذا ورقة بن نوفل يقول لنبينا -صلى الله عليه وسلم-: "لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي"(متفق عليه)، بل هذا القرآن الكريم يقرر قائلًا: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ)[الفرقان: 31]، فهي قاعدة عامة: "إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل"(رواه النسائي، وصححه الألباني).

 

***

 

ولا يزال نوح -عليه السلام- يدعوهم، ولا يزال قومه يصدون ويُكذِّبون ويُعرضون ويكابرون... حتى استنفذ صبر نوح ودعا على قومه: (رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا)[نوح: 26-27]، وربما قال قائل: لماذا دعا عليهم؟! هلا فعل كنبينا -صلى الله عليه وسلم- حين رفض أن يدعو على قومه وقال: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئًا"(متفق عليه)؟

 

يجيب الخازن في تفسيره فيقول: "إنما قال نوح هذا حين أخرج الله كل مؤمن من أصلابهم وأرحام نسائهم، وأعقم بعد ذلك أرحام النساء، وأيبس أصلاب الرجال، وذلك قبل نزول العذاب بأربعين سنة، وقيل بسبعين سنة، وأخبر الله نوحًا أنهم لا يؤمنون ولا يلدون مؤمنًا فحينئذ دعا عليهم، فأجاب الله دعوته فأهلكهم جميعًا، ولم يكن معهم صبي وقت العذاب لأن الله -تعالى- أعقمهم قبل العذاب".

 

ويقول ابن عباس وغيره: "كان الرجل ينطلق بابنه إلى نوح فيقول له: احذر هذا فإنه كذاب وإن أبي حذرنيه، فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك"(تفسير الخازن).

 

***

 

ويؤمر نوح -عليه السلام- ببناء السفينة على اليابسة، ويمر عليه الكفار ساخرين! وتحين الساعة ويلتقي ماء الأرض بماء السماء على هدف واحد هو إهلاك جميع الكافرين، فلم ينج إلا المؤمنون، المؤمنون وحدهم... فذلك وعد الله، وتلك سنة الله -عز وجل-؛ إهلاك المستكبرين وعزة المؤمنين مهما طال الأمد؛ ولو ألف سنة إلا خمسين عامًا.

 

وفي قصة نبي الله نوح -عليه السلام- ألف عظة وعبرة ودرس، نترك الآن الأمر لخطبائنا أن يظهروها ويجلوها.

العنوان

قصة نوح دروس وعبر

2011/03/30 19839 3075 41

ولا يغضب الداعي والناصح والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عند عدم الاستجابة له، فإنما عليه البلاغ وهداية الناس إلى الله (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ)، وليثق المسلم بنصر الله، ويطمئن إلى وعد الله؛ فالله لا يخلف الميعاد.

المرفقات

نوح دروس وعبر


العنوان

قصة نوح-عليه السلام- الجزء 1

2020/08/25 4913 677 14

حينما ننظر في قصة نوح نرى فيها دروسًا دعوية نافعة؛ فهذا النبي الكريم لم يبق في دعوة قومه سنة ولا سنة ولا عقداً ولا عقدين ولا قرنًا ولا قرنين، بل بقي تسعمائة وخمسين سنة...

المرفقات

قصة نوح-عليه السلام- في القرآن الكريم (الجزء الأول)


العنوان

قصة نوح-عليه السلام- الجزء 2

2020/08/25 13973 712 6

وهكذا رست سفينة الحياة إلى بر الأمان، وقد غسل الطوفانُ وجه الأرض من دنس الشرك والمشركين، وأشرقت الحياة بالإيمان والمؤمنين، وابتهج الحق بزهوق الباطل، وقيل بعداً للقوم الظالمين....

المرفقات

قصة نوح-عليه السلام- في القرآن الكريم (الجزء الثاني)


العنوان

قصة نوح -عليه السلام-

2015/01/22 930 307 0

ناصر بن محمد الأحمد

استجاب الله -عز وجل- لدعاء نوح، وأراد سبحانه قبل أن يهلك القوم أن يهيئ له وللمؤمنين أسباب النجاة، فأمره عز وجل أن يصنع السفينة، شرع نوح -عليه السلام- في صنع السفينة، وبدأ قومه يستهزؤون به، بأنه قد تحول من داع إلى الله إلى...

المرفقات

-عليه السلام-


العنوان

مع أول الرسل نوح عليه السلام

2022/09/05 2398 1066 4

فلئن انتفش الباطل مدة؛ (فاصبر إن العاقبة للمتقين)، ولئن هُزم الحق حقبة (فاصبر إن العاقبة للمتقين)، ولئن طغى الكفر والفجور برهة (فاصبر إن العاقبة للمتقين).

المرفقات

مع أول الرسل نوح عليه السلام.pdf

مع أول الرسل نوح عليه السلام.doc


العنوان

قصص الأنبياء (قصة نوح 1)

2021/09/16 2996 1211 6

الفساد لما انتشر في الأرض وعم البلاء بعبادة الأصنام فيها؛ بعث الله عبده ورسوله نوحا -عليه السلام-؛ يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له, وينهى عن عبادة ما سواه, فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض...

المرفقات

قصص الأنبياء (قصة نوح 1).doc

قصص الأنبياء (قصة نوح 1).pdf


العنوان

قصة نوح مع قومه (2)

2021/10/04 2768 1123 9

ولما طهر الله الأرض من الشرك وأهله, أذن بزوال العذاب, فأمر الأرض أن تبلع ماءها الذي نبع منها واجتمع عليها، وأمر السماء أن تُقلعَ عن المطر, فقال -سبحانه-: (وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ)[هود: 44], وتم أمر الله في القوم...

المرفقات

قصة نوح مع قومه (2).doc

قصة نوح مع قومه (2).pdf


العنوان

دروس من قصة نوح -عليه السلام-

2021/06/16 4669 1141 4

لما يأس نوح -عليه السلام- من صلاحهم وفلاحهم، ورأى أنهم لا خير فيهم، وأنهم لا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا، وتوصلوا إلى أذيته وتكذيبه من جملةِ فِعال ومقال، دعا عليهم دعوة غضب، فاستجاب الله لدعوته، وأجاب طلبه....

المرفقات

دروس وعبر من قصة نبي الله نوح -عليه السلام-.doc

دروس وعبر من قصة نبي الله نوح -عليه السلام-.pdf


العنوان

أول الرسل نوح عليه السلام -1

2018/04/03 6744 553 9

أدعو كلَ مَنْ مَنَّ اللهُ عليه بالهداية لدين الله -تعالى- ألّا يذهب لتلك الأضرحة لا متعبداً ولا متفرجاً، ولا يصلي بمسجد بني على قبر من قبور الصالحين أو القادة أو غيرهم، فمن فعل ذلك فقد ضلَ عن الطريق المستقيم، وهو على خطر عظيم، وعليه أن يعود للتوحيد الصريح ويستغفر الله مما وقع منه، ولا يعودنَّ...

المرفقات

أول الرسل نوح عليه السلام -1


العنوان

أول الرسل نوح عليه السلام -2

2018/04/08 2383 578 3

فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ بِأَمْرِهِ الْعَظِيمِ الْعَالِي، أَنَّهُ إِذَا جَاءَ أَمْرُهُ وحلَّ بَأْسُهُ أَنْ يَحْمِلَ فِي هَذِهِ السَّفِينَةِ مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَسَائِرِ مَا فيه روح من المأكولات وغيره لِبَقَاءِ نَسْلِهَا، وَأَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ أَهْلَهُ أَيْ أَهْلَ بَيْتِهِ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ؛ أَيْ إِلَّا مَنْ كَانَ كَافِرًا؛ فَإِنَّهُ قَدْ نَفَذَتْ فِيهِ الدَّعْوَةُ الَّتِي لَا تُرَدُّ وَوَجَبَ عَلَيْهِ حُلُولُ الْبَأْسِ الَّذِي لَا يُرَدُّ، وأمر...

المرفقات

أول الرسل نوح عليه السلام -2


العنوان

بيوت النبوة (4) نوح عليه السلام

2020/01/29 3011 531 15

عَلَى رَبِّ الْأُسْرَةِ بَذْلُ مَا يَسْتَطِيعُ مِنْ وَسَائِلِ الْهِدَايَةِ، وَالِاسْتِمْرَارُ فِي التَّرْبِيَةِ وَالتَّقْوِيمِ، وَأَمَّا النَّتِيجَةُ الْمَرْجُوَّةُ فَإِلَى اللهِ -تَعَالَى- الْهَادِي مَنْ يَشَاءُ...

المرفقات

بيوت النبوة (4) نوح عليه السلام


إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات