أحكامُ شهرِ شعبان
غازي بن طامي بن حماد الحكمي
أحكام شهر شعبان
﴿الخُطْبَةُ الأُوْلَى﴾
الحمدُ للهِ . الحمدُ للهِ الآمرِ بالتوحيدِ، الناهي عن اتخاذِ الشريكِ والنديدِ ، المتنزهِ عنِ الشبيهِ والمثيلِ، المتفردِ بصفاتِ الجلالِ والكمالِ بلا تكييفٍ ولا تعطيلٍ. سبحانَهُ هو الأولُ فليسَ قبلَهُ شيء والآخِرُ فليسَ بعدَهُ شيء، وسِعَ كُرسيه السمواتِ والأرضَ ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم. خلقَ فسوى وقدرَ فهدى، وأعطى كلَ شيء خلقَهُ ثم هدى . وصلاةً وسلاماً على من كان لهذه الأمةِ ضياءً، ولأبصارها بإذنِ اللهِ جلاءً، ولأدوائها دواءً، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. أميرِ الزمانِ بديعِ الأنامِ وبدرِ السـماءِ أحبكَ ربي فصلى عليك ، عليك الصلاة وأزكى السلام. أما بعد
فأوصيكم ونفسي بتقوى الله U فهي خير زاد ] وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [ وهي خير لباس ] ولباس التقوى ذلك خير [ .
إن المؤمنَ ليتقلبُ في هذا الزمانِ، ويمدُ اللهُ لهُ في أجلِهِ، وكلَ يومٍ في هذه الدنيا هو غنيمةٍ لَهُ يتزودُ منْهُ لآخِرتِهِ، ] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا[ الفرقان: 62.
عباد الله
إن هذا الشهرَ شهرَ شعبانٍ سُمي بذلك لأن العربَ كانوا يتشعبون فيه أي: يتفرقون لطلبِ المياه، وقيل: لتشعبهم في غاراتِ الحربِ بعد خروجِهِم من شهرِ رجبٍ الحرام، وقيل: لأنه شهر شِعب أي: ظهر بين شهري رجب ورمضان.
أما فضلُهُ وما يستحبُ فيه فعلُهُ فقد جاء عند أحمدَ وغيرُهُ وصححَهُ ابن خزيمة وحسنَهُ الألباني عن أُسَامَةَ بْن زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: (( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ )).
والأجورُ المترتبةُ على الاشتغالِ بالطاعاتِ وقتَ غفلةِ الناسِ كثيرةٌ ومتنوعةٌ ، فتعرضوا لنفحاتِ اللهِ أيها الأحبة ، وتلمسوا مرضاتِهِ.
ثم اعلم أيها المؤمن أن إحياءَ الوقتِ المغفولُ عنهُ بالطاعةِ فيه فوائدَ:
1- إن فعلكَ لهذه الطاعةِ يكونُ أخفى، وإخفاءُ النوافلِ وإسرارِها أفضل . لاسيما الصيامُ ، فإنه سر بين العبدِ وربِه، ولهذا قيل: إنه ليس فيه رياء ، وقد صام بعض السلف أربعين سنة لا يعلم به أحدٌ ، كان يخرجُ من بيتِه إلى سوقِه ومعه رغيفان، فيتصدقُ بهما ويصومُ ، فيظنُ أهلُهُ أنه أكلهُمَا في سوقِه، ويظنُ أهلُ سوقِهِ أنه أكلها في بيتِه.
2- الفائدةُ الثانيةُ في إحياءِ وقتِ غفلةِ الناسِ بالطاعاتِ أنه أشقُ على النفوسِ ، وأفضلُ الأعمالِ أشقُهَا على النفوسِ إن كان على السنةِ، والنبي r يقول لعائشة رضي الله عنها (( إن لك من الأجر على قدر نصبِكِ و نفقتِكِ )) أخرجه الحاكم وصححه الألباني .
ومن الناسِ من غلا في النصفِ من هذا الشهرِ بتخصيصِ نهارها بصيامٍ وليلِهَا بقيامٍ وعبادةٍ, وما ورد في ذلك كما يقولُ أهلُ العلمِ إما ضعيفٌ, وإما موضوعٌ مختلقٌ لا يثبتُ عن النبي r.
ومن غلوهِم أيضًا صلاتُهم مائةَ ركعةٍ في كلِ ركعةٍ يقرأون ] قل هو الله أحد [ إحدى عشرةَ مرةً, وزعموا أنها تقضي حوائج الناس, والحديثُ موضوعٌ كما يقول أهل العلم .
إذا غلا فريق من الناس وجعلو فيها من المزايا والقربات والطاعات ما لم يأذن به الله U .
وفريق آخر لما رأى ما لم يثبت فيها, وذلك الجفاء جعلها ليلة كغيرها من الليالي, وجعلها ليلة لا مزية فيها.
والصوابُ معاشرَ المؤمنين أن ليلةَ النصفِ من شعبانَ ثبت في فضلِها حديثان صحيحان ثابتان إلى المعصومِ r .
أما الأول: فحديثُ أبي ثعلبة الخشني t أخرجه الطبراني وغيره يقول عن النبي r (( إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ )) حسنهُ الألباني .
وأما الحديثُ الثاني: حديثُ معاذُ بن جبلٍ t وهو عند ابن حبان في صحيحه والطبراني والبيهقي يقول r: (( يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)) حسنه الألباني .
فهذان الحديثانِ الثابتانِ معاشرَ المؤمنين بين فيهما المصطفى r أن ليلةَ النصفِ من شعبانَ يغفر الله U للمؤمنين, ويطّلِعُ عليهم إلا المشركَ أو المشاحِن, فمن أراد أن يفوزَ بهذا الأجرِ العظيمِ وهذا الفضلِ العظيمِ, فما عليه إلا أن يُحققَ هذين الشرطين, لستَ مطالبًا أيها العبد المؤمن لا بقيامٍ ولا صيامٍ فضلاً عن عمرةٍ أوعبادةٍ ونحو ذلك, كل ما أنت مطالبٌ به أن تُحققَ التوحيدَ وأن تُنَّقيَ قلبكَ من الشركِ وشوائبِهِ وتتعاهد ذلك باستمرارِ وبعضُ الناسِ معاشرَ المؤمنين
إذا ذُكرَ الشركُ يشمئزَ ويعقتدَ أنه مُتهَمٌ, والبعض الآخر إذا ذُكرَ الشركُ عندهم ظن نفسَهُ بمأمنٍ منهُ , وعنهُ .
والشركُ أيها المؤمنون ينبغي على العبدِ أن يخافََهُ ويحذرَهُ, كيف وقد أوحى الله إلى كل نبيٍ وإلى كل رسولٍ حُكْمُهُ في هذا الأمر المنكر العظيم ] ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين [ الزمر165, فإذا كان الخطابُ موجهًا لإمامِ الأنبياءِ والمرسلين ولسيدِ الموحدين صلوات ربي وسلامه عليه, فكيف لا يخافُ الشركَ من كان دونَهُ من المؤمنين.
قال إبراهيم التيمي رحمه الله : من يأمنُ البلاءَ بعد إبراهيم ؟ فلا يأمن الوقوع في الشرك إلا من هو جاهلٌ بهِِِ، وبما يُخلصُّه منه، ولهذا قال r : ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؟ فقال: الرياء)) أخرجه أحمد من حديثِ محمودُ بن لبيدٍ t وصححه الألباني .
ومن عظيمِ فقْهِ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في كتابِهِ التوحيد أن جعل باباً بعنوان: بابُ الخوفِ من الشركِ ثم ساق الآياتِ والأحاديثَ في هذا المعنى .
فإياكم والإشراكَ باللهِ، لنتفقدَ أنفسنا؛ فلعلَ الواحدَ منا مُبتلى بشيء من هذه الشركياتِ وهو لا يدري، فالمشركُ هو الذي عبدَ غيرَ اللهِ تعالى بأي نوعٍ من أنواعِ العبادةِ؛ من دعاءٍ أو نذرٍ أو ذبحٍ أو نحو ذلك من العباداتِ ، فمن فعل ذلك فقد أشركَ واستحقَ العقوبةَ، وهي عدمُ المغفرةِ والخلودُ في النارِ، قال تعالى ] إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [ المائدة: 72، وقال تعالى ] إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا [ النساء: 116.
وأما الشحناءُ وما أدراكم ما الشحناء؟ شرُها عظيم, ووبالها يعمُ ولا يخُصُ , ألم يخرج نبينا صلوات الله وسلامه عليه ذات يومٍ بخبرِ ليلةِ القدرِ, فتلاحى رجلان فرفع خبرها ونبأها, رُفعت تلك البركةُ عن الأمةِ إلى قيامِ الساعةِ بسبب ملاحاةِ رجلين وخصومةِ اثنينِ من الصحابةِ , فما ظنكم بما يقع في أيامنا هذه من خصوماتٍ ومشاحناتٍ , سواءٌ كانت ماليةً أو عندَ صلةِ الأرحام أو عند الأراضي أو عند إثباتِ نسب أو دفعه , لا أقول مشاحنات بين المسلمين , بل بين الأشقاء, بل بين الابنِ وأبيه, والرجلِ وأمِهِ , مشاحناتٌ ومرافعاتٌ وقضايا. فمن لها غير الله .
أين هؤلاء جميعًا من حديث أبي هريرة t في صحيح مسلم الثابت عنه r (( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا )) .
أيها المؤمنون
يقول النبي r ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )) متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
فمن للأبناءِ إذا وقعَ النزاعُ بين الأشقاءِ ، وقد قيل : ينشأ ناشئ الفتيانِ فينا على ما كان قد عودَهُ أبوه ، فمتى يُسفرُ الصباح وتنجلي الغمة عن هذه القرية حتى نراها كاليدِ الواحدةِ كما قال النبي r (( الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، إِذَا اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ )) أخرجه مسلم من حديثِ النعمانِ بن بشيرٍ رضي الله عنهما .
وقد وصفَ اللهُ المؤمنين عموماً بأنهم يقولون ] ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رؤوف رحيم [ الحشر: 10.
قال بعضُ السلفِ: أفضلُ الأعمالِ سلامةُ الصدورِ وسخاوةُ النفوسِ والنصيحةُ للأمةِ وبهذه الخصالِ بلغَ من بلغ، وسيدُ القومِ من يصفحُ ويعفو، فأقِل يا عبد الله حتى تُقال.
اللهم بارك لنا في القرآنِ العظيمِ وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
﴿الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ﴾
الحمدُ للهِ الواحدِ القهارِ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مقلبِ القلوبِ والأبصارِ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الأطهار وعلى جميعِ أصحابهِِِ الأبرارِ ومن سارَ على نهجهِم واهتدى بهديهِم ما أظلمَ الليلُ وأضاءَ النهارُ .
عن أبي هريرة t قال : قال رسول الله r (( لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا فَلْيَصُمْ )) متفق عليه .
الحكمةُ من الحديثِ بعدمِ تقدُمِ صومِ يومٍ أو يومين قبل رمضان :
1) تمييزُ العباداتِ عن العاداتِ .
2) النشاطُ والاستعدادُ للواجبِ .
ويقول بن حجر رحمه الله : أن الحكمةَ هي أن حكمُ الصيامِ معلقٌ برؤيةِ الهلالِ فمن تقدمَ بيومٍ أو يومين فقد حاولَ الطعنَ في ذلك الحكمِ . ولعلَ من الحكمةِ كراهةُ التنطعِ في الدينِ وتجاوزُ الحدودِ التي فرضها الله تعالى .
* وأما حديثُ (( إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا )). رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة والدارمي ، من حديث أبي هريرة t وصححه الألباني .
اعتمدَ عليه الشافعية .
لكن الجمهورَ ضعفوا هذا الحديث واستدلوا على استحبابِ صومِ شعبانَ بما صح عن النبي e
قال الشيخ تقي الدين : لا يُكره صومُ العشرِ الأخيرِ من شعبان عند أكثرِ العلماءِ .
· أما الرُّخصةُ في الصومِ قبل رمضان فهي :
1. كأن صادفَ يومَ الخميسِ أو الاثنينِ .
2. أو صادفَ عادةً عنده .
3. أو ضاقَ عليه وقتُ قضاءٍ من صيامٍ سابقٍ .
عباد الله
ألا صلّوا وسلموا على رسول الهدَى، فقد أمركم الله بذلك في كتابه فقال ﭽ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﭼ الأحزاب : 56.
اللّهمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولك محمّد، وارضَ اللّهمّ عن الخلفاءِ الأربعة الرّاشدين...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .....
اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه .
اللهم إنا نسألك القصد في الفقر والغنى .
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل .
اللهم ارحم موتانا وأشف مرضانا وتولى أمرنا وأهدي شبابنا .
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى .
اللهم أحينا على التوحيد وأمتنا عليه.
اللهم ارزقنا تحقيقه، وسلمنا يا إلهنا وخالقنا من كبار الشرك وصغاره، دقيقه وجليله، وظاهره وخفيه، اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتوفنا وأنت راض عنا غير ضالين ولا مضلين وارزقنا الصدق والإخلاص، وأعذنا من الرياء والسمعة والعجب وسائر محبطات الأعمال.
عباد الله ﭽ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﭼ العنكبوت : 45
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
المرفقات
1768977914_أحكام شهر شعبان ملتقى الخطباء.doc
1768977926_أحكام شهر شعبان ملتقى الخطباء.pdf