من ثقُل ميزانه فاز بجنة الله ورضوانه
الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهويمل
من ثقُل ميزانه فاز بجنة الله ورضوانه
الخطبة الأولى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . أما بعد :-
فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل ، فإنها وصية الله للأولين والآخرين : ( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ) .
عباد الله : يوم القيامة يوم عظيم ، وهو من أشد المواقف على العباد ، بأهواله المفزعة ، وأحواله المخيفة ، يقول الله جلَّ وعلا : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ . ويقول الله جلَّ وعلا : ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ ، فَيُحْشَرُ الناس حفاة عراة غرلا ، مع كل نفس سائق يسوقها ، وشهيد يشهد عليها ، يقول الله جلَّ وعلا : ﴿ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾ ، وتُنشَر الدواوين وتُبْسَط ، قال تعالى : ﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴾ ، والناس بين ضاحك مسرور ، وباك مثبور ، وآخذ كتابه بيمينه ، وآخذ كتابه بشماله من وراء ظهره ، ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ ، ويقول فرحًا مسرورًا : ﴿ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴾ ، ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴾ ، ويقول نادما حسيرًا : ﴿ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ ، فكلٌّ قد تحدَّد مصيرُه .
عباد الله : و في ذلك اليوم المشهود ، يوضع الميزان ، ومن عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بالميزان ، وأنه ميزان حقيقي له كِـفَّتان ، ولا يعلَمُ كيفيَّته إلا الله تعالى ، فلا تُكَيِّفُهُ العقول ، ولا تتصوره الأذهان ، يزن كل صغيرة وكبيرة ، قالَ الإمامُ أحمد : " والميزانُ حقٌّ ، تُوزنُ به الحسناتُ والسيئاتُ ، كما يَشَاءُ الله أنْ تُوزن " ، قال تعالى : ﴿ وَنَضَعُ ٱلْمَوٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰسِبِينَ ﴾ . والموازين يضعها الله لتوزن فيها أعمال العباد ، قال تعالى : ﴿ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ . فالوزن يوم القيامة وزن عدل ليس فيه ظلم ، يُجازى فيه الإنسان على حسب ما عنده من الحسنات والسيئات ، قال أهل العلم : فمن رجَحتْ حسناتُه على سيئاته ، فهو من أهل الجنة ، ومن رجَحتْ سيئاتُه على حسناته ، استحَقَّ أن يُعذَّب في النار ، ومن تساوتْ حسناته وسيئاته كان من أهل الأعراف ، الذين يكونون بين الجنة والنار لمدة ، على حسب ما يشاء الله عز وجل ، وفي النهاية يدخلون الجنة .
والموزون الذي يوضع في الميزان ثلاثة أشياء ، الأعمال ، والصحائف ، والعامل نفسُه ، كلهم يُوضعون على الميزان ويوزنون ، لدلالة الأدلة عليها جميعًا ، فقد دلت النصوص على أن العباد يوزنون يوم القيامة ، فيثقلون أو يخفون بمقدار إيمانهم ، لابضخامة أجسامهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إنَّه لَيَأْتي الرَّجُلُ العَظِيمُ السَّمِينُ يَومَ القِيامَةِ ، لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ ، وقالَ : اقْرَؤُوا : ﴿ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً ﴾ رواه البخاري ومسلم . وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضي الله عنه لمَّا انْكَشَفَتْ ساقُه ، وكانت دقيقةً هزيلةً ، فضَحِكَ منها بعضُ الحاضِرِينَ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : { أَتَضْحَكُونَ من دِقَّةِ ساقَيْهِ ، و الذي نفسي بيدِه لَهُمَا أَثْقَلُ في الميزانِ من جَبَلِ أُحُدٍ } . فيا سعادة وفلاح مَن ثقلت موازينه بالحسنات ، ويا خسارة مَن ضيَّع وفرَّط في الحسنات ، وأسرف على نفسه بالذنوب والسيئات . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ ، وَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِيْنَ ، وَأشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالِحِيْنَ ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ إِمَامُ الأَنبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، وَأَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ . أما بعد :-
فهناك أعمال وردت في النصوص الشرعية أنها تكون ثقيلة في الميزان ، فأولها وأعظمها : كلمة التوحيد ، " لا إله إلا الله " ، فهي أثقل شيء في الميزان ، لأنها كلمةُ الحق التي قامت بها السماوات والأرض ، وأُنزِلت الكتب ، وأُرسِلت الرسل من أجلها ، فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : أَفَلَكَ عُذْرٌ ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً ، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ ، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولُ : احْضُرْ وَزْنَكَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ؟ فَقَالَ : إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ ، قَالَ : فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ ، فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْءٌ } رواه احمد والترمذي وصححه الألباني رحمه الله . وهذا يدل على وزن صحائف الأعمال . وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن رسول الله ﷺ قال : { قال موسى يا ربِّ علِّمْني شيئًا أذكرُك به وأدعوك به ، قال قل يا موسى لا إله إلا اللهُ ، قال يا ربِّ كلُّ عبادِك يقول هذا ، قال قُلْ لا إله إلا اللهُ ، قال إنما أريد شيئًا تخُصُّني به ، قال : يا موسى لو أنَّ أهلَ السمواتِ السبعَ والأرضينَ السَّبعَ في كِفَّةٍ ولا إله إلا اللهُ في كِفَّةٍ مالتْ بهم لا إله إلا اللهُ } . رواه ابن حبان والحاكم وصححه . ومن الأشياء الثقيلة في الميزان ، ذكر الله عز وجل ، ففي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمده ، سُبْحَانَ اللَّهِ العظيم } ، وفي صحيح مسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطُّهورُ شَطْرُ الإيمان ، والحمدُ لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماءِ والأرضِ } ، معنى ذلك أن ذاكرها يمتلئ ميزانه ثواباً . ومنها ما رواه أحمد وصحَّحَه الألباني عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بَخٍ بَخٍ ، خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدَاهُ } ، ومن الأشياء الثقيلة في الميزان أيضاً ، حُسْنُ الخُلُق ، فعن أَبي الدَّرداءِ رضي الله عنه : أَن النبيَّ ﷺ قالَ : { مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ } رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . وهناك أعمال أخرى تَثْقُلُ في الميزان ، ونسأل الله تعالى أن يغفر ذنوبنا ، ويُثَقِّل موازيننا ، ويرفع درجاتنا ، وييسر حسابنا ، ويثبت على الصراط أقدامنا إنه سميع مجيب . هَذَا ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدك ورسولك محمد ، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائه الراشدين ، وعَن سائرِ أصحابِ نبيِّك أجمعين ، وعن التَّابِعين ، وتابِعيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين ، وعنَّا معهم بعفوِك وكرمِك وجودِك وإحسانك يا أرحمَ الراحمين . اللهم أصلح أحوالنا وأحوال المسلمين حكاماً ومحكومين ، اللهم وفق ولاة أمرنا لما يرضيك ومدهم بعونك وأيّدهم بتأييدك واجعلهم أنصاراً لدينك وحماة لشريعتك ، اللهم ارزقهم البطانة الصالحة الناصحة ، وأرهم الحق حقا وارزقهم اتباعه ، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم من أرادنا وأراد ديننا وجماعتنا بسوء فأشغله بنفسه ورُدّ كيده في نحره وافضح أمره يا قوي يا عزيز ، اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين ، اللهم ارحم المستضعفين من المسلمين في كل مكان ، اللهم ارفع البلاء عنهم ، اللهم احقن دماءهم ، واحفظ عليهم دينهم وأمنهم وأعراضهم وأموالهم يا رب العالمين ، ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) ، وأقم الصلاة .
( خطبة الجمعة 27/7/1447هـ . جمع وتنسيق خطيب جامع العمار بمحافظة الرين / عبد الرحمن عبد الله الهويمل للتواصل جوال و واتساب / 0504750883 ) .
المرفقات
1768329266_من ثقُل ميزانه فاز بجنة الله ورضوانه.docx